https://m.al3omk.com/427739.html

لهيب فواتير الماء والكهرباء يستنفر المجلس الإقليمي لتيزنيت بسبب الإنقطاعات وغلاء الفواتير

عقد المجلس الإقليمي لتيزنيت دورته العادية أمس الاثنين، بمقر عمالة تيزنيت، خصصها لتدارس مجموعة من النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة والبالغ عددها 15 نقطة، ومن بينها مشكل الانقطاعات المتكررة في مادتي الماء والكهرباء ، مع تسجيل غلاء فوترتهما، مما يؤثر سلبا على الساكنة، خاصة المتواجدة بالعالم القروي، التي تشكل نسبتها حوالي 70% من ساكنة إقليم تيزنيت.

وطالب المجلس بأغلبية أعضائه، من المسؤولين على القطاعين الحيويين، السعي إلى الحد من الإنقطاعات والأعطاب التي تصيب شبكتي الماء والكهرباء، خاصة في العالم القروي، ومنح المستهلك مهلة قبل اتخاد إجراءات نزع العداد الكهربائي، في حالة عدم أداء المستحقات المترتبة عليه.

ودعا المجلس، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إلى التنسيق مع المجالس المنتخبة، قصد تحديد زمان ونقط توزيع اشعارات بالأداء بالمناطق القروية.

من جهته، وبلغة الأرقام، تقدم ممثل المكتب الوطني للكهرباء والماء، بمعطيات كشف فيها طريقة احتساب فاتورات الماء، والفرق بين الأشطر بالدراهم،  فعلى مستوى مدينة تيزنيت مثلا، 60,12% من المشتركين لم يتجاوزا أداء 29 درهما كأقصى مبلغ، خلال شهر فبراير، و29% من الساكنة أدت 79 درهم، و8,7% فقط تودي 221 درهم، وبخصوص الكهرباء، طالب ممصثل المكتب ضرورة ترشيد الاستهلاك، والاعتماد على المصابيح الاقتصادية.

وبالنسبة لمشكل الانقطاعات المفاجئة، أكد ذات المتحدث، أن المكتب الوطني يحرص على تزويد مراكز تدخله بكيفية منتظمة، سواء عن طريق الإيصالات الفردية أو بالنافورات، إلا في حالات إنجاز أشغال الصيانة، مع تسجيل المكتب لإنقطاع الماء على دواوير جد محدودة في جماعتي سيدي بوعبداللي والركادة، نظرا لتواجدهما في الحد الاقصى لقنوات الجر، ولن يتم التغلب على هذا المشكل، إلا بالزيادة في الانتاج وتقوية قناة الجر تيزنيت/ الأخصاص.

تعليقات الزوّار (0)