أزبال ومواش وعشوائية تحول حيا سكنيا بالبيضاء لإسطبل كبير (فيديو وصور)
https://m.al3omk.com/436901.html

أزبال ومواش وعشوائية تحول حيا سكنيا بالبيضاء لإسطبل كبير (فيديو وصور) إضافة إلى انعدام وسائل النقل

أزبال وسوق عشوائي، ومستوصف يفتقر للموارد البشرية والأدوية، مشاكل وأخرى تعاني منها ساكنة حي السلام 2 التابع لتراب عمالة البرنوصي مقاطعة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، والذي يضم أزيد من 40 ألف نسمة.

سوق عشوائي وأزقة غير معبدة

جريدة “العمق”، انتقلت إلى عين المكان، ووقفت على عدد من المشاكل التي تعاني منها ساكنة المنطقة، لعل أبرزها سوق عشوائي أصبح يشكل كابوسا لأبناء “حي السلام 2″، بفعل ما يخلفه من ضوضاء بشكل يومي، وعرقلة للسير وأزبال وروائح كريهة، مع العدد القليل لحاويات القمامة أو انعدمها، مما أفقد الحي منظره الطبيعي.

كما يعرف الحي، غياب وسائل النقل، مما تضطر معه الساكنة إلى اللجوء للنقل السري، كما تتعرض ممتلكاتهم للتخريب رغم العديد من الشكايات التي تقدموا بها إلى المعنيين، بالإضافة إلى عدد من الأزقة غير المعبدة.

ولا يتوفر الحي أيضا، وفق ما نقله عدد من المواطنين، على مرافق عمومية ومساحات خضراء، وملاعب للقرب، مع مسجد غير تابع لوزارة الأوقاف.

وفي هذا الإطار أوضح المهدي حبيب الله رئيس جمعية أمل السلام للتنمية المستدامة، أنه رغم التقدم بـ”العديد من الشكايات والقيام بجلسات مع مختلف المسؤولين عن عمالة البرنوصي ومقاطعة سيدي مومن  وقائد الملحقة الادارية السلام 2 لرفع الضر، إلا أن الحال مازال على ما هو عليه”.

وأضاف حبيب الله في تصريح لجريدة “العمق”، أن السوق العشوائي أصبح يهدد حياتهم وحياة أطفالهم، بسبب المشاجرات التي تحدث ليل نهار، بالرغم من أنه يتوفر على سوق نمودجي مغلق لأسباب مجهولة.

وطالب المتحدث، من المسرؤولين، التدخل العاجل لنقل السوق العشوائي، لمكان آخر وإنشاء سوق للقرب، وافتتاح السوق النموذجي المتواجد منذ مدة، والذي أصبح مرتعا لممارسات غير أخلاقية، وزيارة المنطقة للوقوف على المشاكل التي تعرفها.

مستوصف يفتقر للأدوية والموارد البشرية

يفتقر مستوصف حي السلام 2، الذي قامت “العمق” بزيارة مرافقه، إلى الموارد البشرية، حيث يتوفر فقط على طبيبين رئيسيين، وممرضة، بالإضافة إلى نقص الأدوية وفق ما كشفته عدد من المصادر للجريدة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن المستوصف، يعاني إهمالا كبيرا، إذ لا يتوفر على التجهيزات الضرورية، كما لا تطاله أية إصلاحات، بالإضافة إلى مشكل النظافة بمحيط المركز وأمام أبوابه الرئيسية.

كما يعرف المركز، تضيف المصادر ذاتها، اكتظاظا كبيرا طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى نقص الأدوية وبعض مواد العلاج بشكل كبير، إذ يضطر المرضى إلى اقتناء المواد الأساسية من قطن وإبر وغيرها.

وتطالب ساكنة المنطقة، بإعادة تهيئة المستوصف وتوفير اللوازم الضرورية به، مع تشييد متسوصف آخر للحصول على العلاجات الضرورية دون الاضطرار إلى التنقل نحة وجهة أخرى.