https://m.al3omk.com/437275.html

“الأخبار الزائفة” تستأثر باهتمام المنتدى العالمي للإعلام في دورته الرابعة

تحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن على مدى يومين في شهر نونبر المقبل، المنتدى العالمي للإعلام، والذي تنظمه مؤسسة إيفي أكشن للإنتاج الإعلامي والشبكة المغربية الأمريكية.

وبحسب بلاغ للمنظمين توصلت به جريدة “العمق”، فسيكون هذا المنتدى مناسبة للحوار وتبادل التجارب في مجال التواصل والإعلام بجميع صوره وأشكاله التقليدية والفضائية والإلكترونية والرقمية.

كما سيعمل على تبني رؤية موضوعية ومتميزة للنقاش بين المختصين والمهنيين في المجال، ورصد تطورات المشهد الإعلامي العالمي من خلال مناقشة تحديات الإعلام العمومي وتطلعات الإعلام الحديث، وعرض وضعية الإعلام السمعي البصري ونماذج من تجارب الإعلام الخاص بالمغرب ضمن هذا المشهد الإعلامي العالمي، وخصوصية التجربة المغربية في الفضاء الإعلامي العربي وما شهدته من تطورات في السنوات الأخيرة.

وستبحث أشغال المنتدى كذلك، انعكاسات القضايا المطروحة في الإعلام الدولي ومدى تأثيرها في توجهات الإعلام المحلي وفي فرص تطوره وازدهاره، أو على العكس انكماشه وانحساره.

كما ستكون فضاء للاطلاع على التجارب الشابة والمواهب الصاعدة في مجال الإعلام والتواصل، والاستماع إلى صوت الجيل الجديد من الإعلاميين واحتياجاته ومواقفه حيال ما يجري من تطورات متلاحقة في الساحات الإعلامية، ونظرته إلى المستقبل.

وموضوع النقاش الرئيسي، في هذا المنتدة هو قضية “الأخبار الزائفة”، وما تشكله من تهديدات ومخاطر على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال بحث قضية الأخبار الزائفة، مفهومها وأسباب اتساع انتشارها وأهدافها السياسية والتجارية، وكيفية تعاطي وسائل الإعلام المختلفة معها سلبا أو إيجابا. انعكاسات الأخبار الزائفة على الاستقرار العالمي، وتهديدها الأمن القومي لبعض الدول وخطورتها على العلاقات بين الدول (نموذج ثورات الربيع العربي، وحرب العراق الثانية و….)، وتأثيرها كذلك على عوالم المال والاقتصاد وغيرها من القطاعات… وسبل مواجهة هده الآفة الخطيرة على المستويين الشعبي والرسمي، محليا ودوليا، وكذا دور وسائل الإعلام المختلفة في هذه المواجهة.

المنتدى سيكون مناسبة لمناقشة مدى قدرة الإعلام العمومي على التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة، من خلال العمل على كسب ثقة الجمهور، عبر تزويده بالأخبار الصحيحة، وتمكينه من حق الولوج إلى المعلومة الحقيقية، وإعادة المصداقية إلى الإعلام الرسمي. ودور القيم الدينية والأخلاقية، وكذا نشر الوعي والثقافة والتربية، في مواجهة تداعيات وانعكاسات الأخبار الزائفة على تماسك واستقرار المجتمعات.

تعليقات الزوّار (0)