https://m.al3omk.com/451837.html

المغرب أول مصدر له بالعالم .. ماذا تعرف عن زراعة وإنتاج “الكبّار”؟ يساهم بثلث الإنتاج العالمي

تصدر المغرب قائمة مصدري نبات “الكبار” ويساهم بحوالي ثلث الإنتاج العالمي، وتقدر صادرات المملكة من نبات الكبار -حسب إحصائيات رسمية- ما بين 12 ألفا و14 ألف طن، بقيمة مالية تقدر بحوالي 25 مليون دولار سنويا.

والكبّار نبات شوكي، يثمر حبات خضراء صغيرة، يتم قطفها في فصل الصيف، ويوجه معظم إنتاجها للتصدير.

وتنتشر زراعة الكبار بإقليم آسفي، إذ يمثل أهمّ المناطق المنتجة في المغرب، بمساحة مزروعة تقدر بين خمسة آلاف وسبعة آلاف هكتار.

ويقول محمد الزنايني رئيس الجمعية الفلاحية الخضراء لتثمين الكبار بمنطقة سبت كزولة (إقليم آسفي جنوب الدار البيضاء) -في حديث للجزيرة نت، خلال زيارة ميدانية لحقول الكبار- إن هذه النبات ظهر في آسفي سنة 1920، عقب الجراد الذي حمله من الجنوب الأوروبي، واعتمده مزارعو المنطقة كنشاط أساسي لهم، لملاءمة تربة الإقليم الصخرية ومناخها الحار لظروف تطور النبات الشوكي.

ويعمل الزنايني رفقة شباب من المنطقة على تثمين الكبار عبر تصبيره وتعبئته في قنينات موجهة للاستهلاك الداخلي.

ويشكل هذا المنتوج الرسمي بإقليم أسفي، ويساهم في الحركة الاقتصادية بالمنطقة، حيث تعتمد عليه الأسر بشكل مباشر في تسديد فواتير المعيش اليومي.

ومن بذور الكبار تهيئ شتلات لمدة خمسة أشهر، بعدها تزرع في الحقول وتعتمد على نظام الري، وبعد سنة إلى ثلاث سنوات تصبح شجيرة تبدأ في الإنتاج، وهي من النباتات المعمرة، ويبلغ عائدها معدل طُنَين للهكتار.