https://m.al3omk.com/452972.html

ارتفاع “خطورة” الحي الصناعي بمراكش وحقوقيون يطالبون بتدخل عاجل تكررت فيها حوادث "خطيرة"

حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة من “توالي الحوادث الخطيرة” بالمنطقة الصناعية سيدي غانم، ووقفة عل مجموعة من “الاختلالات” و”المخاطر” التي تستوجب تحرك السلطات المختصة بشكل عاجل، وكذا التعجيل بتهيئة المنطقة الصناعية حربيل.

واعتبرت الجمعية في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن المنطقة الصناعة سيدي غانم تعرف “توالي الحوادث الخطيرة، آخرها انفجار حاوية للمواد الكيماوية بأحد معامل تكرير الجلد، نتج عنه اختناق مجموعة من عمال وعاملات المعمل المذكور، الإضافة لبعض المارة من مستخدمي شركات أخرى، بفعل تسرب مواد في غاية الخطورة بعيدا عن مكان انفجار الخزان”.

وسجلت “غياب مركز للوقاية المدنية خاص بالمنطقة الصناعية سيدي غانم”، في ظل “وجود أنشطة صناعية خطيرة لا تحترم معايير السلامة”، كما انتقدت “غياب دوريات للمراقبة الخاصة بالمطاعم الشعبية والمأكولات المعروضة للعموم”.

وَأضافت أن المنطقة الصناعية الحالية “أصبحت تعاني من حالة اختناق مرورية حادة بفعل ضيق شوارعها واحتلال ارصفتها من طرف المصانع و المحلات التجارية، غياب علامات التشوير وتنظيم عملية ركن السيارات والشاحنات الكبيرة وما يسببه هذا الوضع من اختناق مروري يحول دون التدخل أثناء وقوع حوادث”.

وواصلت الجمعية الحقوقية رصد مظاهر “المخاطر” و”الاختلالات” المهددة للمنطقة الصناعة الممتدة على مساحة كبيرة داخل مدينة مراكش، وأفادت أنها تعيش على “غياب وسائل النقل الكافية باتجاه مركز المدينة وانعدام خطوط للربط بين الحي الصناعي وكل من دوار العسكر، المحاميد، سيدي يوسف بن علي، الداوديات ، وما يرافق ذلك من انتشار ظاهرة النقل السري وتعريض العاملات والعمال للخطر او المتابعة”.

كما سجلت الشارع الرئيسي الرابط بين محطة الشحن الخاصة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية الجديد بحي المسار وحي سيدي مبارك إلى “نقطة سوداء” بسبب “ارتفاع معدل حوادث السير بسبب ضيق الطريق واستعمالها من طرف الشاحنات الكبيرة وسيادة الحفر بها وانعدام الإنارة العمومية باجزاء واسعة منها”.

واعتبرت الجمعية أن المنطقة الصناعة المذكورة لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الأنشطة الاقتصادية، وأنها تعاني من “ضعف الأمن والسلامة خاصة في صفوف العاملات، وأيضا مرتادي سوق الجملة للخضر والفواكه”.

ووقف بلاغ فرع المنارة لرفاق غالي على “المزج بين البناء المهيكل والعشوائي في المنطقة الصناعية”، معتبرا أن ذلك “شجع القطاع غير المهيكل”.

وطالبت الجمعية بتفعيل دور وضمان سلامة كل العاملات والعاملين بالحي الصناعي وحل مشاكله بشكل جذري، إضافة إلى تهيئة المنطقة الصناعية حربيل وتجهيزها بما يتناسب مع حاجة قطاع الاستثمار لخلق المزيد من فرص الشغل.