https://m.al3omk.com/455130.html

بعد الجدل .. جماعة خنيفرة تكشف مصير الأعمدة الكهربائية (صور) بعدما تم إقتلاعها

بعد الجدل الذي خلقته الأعمدة الكهربائية التي يتم تتبيثها بشارع المسيرة بخنيفرة، وسؤال الساكنة والفاعلين السياسيين والحقوقيين والنشطاء الفيسبوكين عن مصير الأعمدة القديمة التي تم إقتلاعها، جماعة خنيفرة تخرج عن صمتها، وتؤكد أن الأعمدة التي تم إقتلاعها هي غير صالحة أبدا للإستعمال.

وبالنسبة لمصيرها، فقد أوضح بلاغ صادر عن المجلس الجماعي، أنها ملقاة بمحاذاة حائط ”السوق القديم” بجوار ملعب القرب، موضحا في نفس السياق أن البعض من هذه الأعمدة تم إستخدامها بمهرجان أجدير إيزوران مؤخرا.

وزاد المصدر ذاته قائلا: “نحن مستعدون أن نمنح هاته الأعمدة التي تم نزعها لأي جماعة داخل إقليم خنيفرة بالمجان، فقط يلزم ترتيبات التسليم، أو بيعها لأصحاب المتلاشيات في المزاد العلني، وذلك تحت تأطير القانون المنظم”، وفق تعبير البلاغ ذاته.

هذا، وكانت الأعمدة الكهربائية للإنارة العمومية، التي يتم تثبيتها بشارع أمالو اغريبن بخنيفرة، قد أثارت جدلا كبيرا، حيث صب نشطاء فيسبوكيين جام غضبهم على الجماعة، معتبرين هذه الأعمدة من النوع “الرديء، ولاتتوفر فيها شروط الجودة المطلوبة”، وفق تعبيرهم.

وتداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي صور هذه الأعمدة قبل تثبيتها، متسائلين “هل تستجيب لبنود دفتر التحملات؟ وهل هي نفسها الأعمدة الكهربائية التي تم استعمالها مؤخرا في تهيئة شوارع أخرى بالمدينة؟”.

وفي نفس الصدد، قال الناشط الفيسبوكي سعيد قلوج، إن هذه الأعمدة الكهربائية التي تخص الإنارة العمومية التي تريد الجماعة استعمالها بشارع أمالو اغريبن “ذات جودة رديئة”.

وطالب المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “العمق”، الجهات الوصية بفتح تحقيق في هذه الصفقة، معتبرا أن المقاولة التي تباشر الأشغال “غير مؤهلة لذلك”، على حد قوله.

الجماعة توضح

وفي توضيح له، قال إبراهيم أوعبا رئيس الجماعة الترابية لخنيفرة، إن الأعمدة التي يتحدثون عنها ما هي إلا الجسم الداخلي للأعمدة المراد تثبيتها والحاضن للأسلاك الكهربائية التي ستمر منها.

وأضاف أوعبا أن “الجزء الأخر من الأعمدة الذي يشكل الجزء الأكبر والجسم الخارجي للأعمدة (HABILLAGE) فإننا ننتظر التوصل به، لأنه مستورد من الخارج ويتم هيكلته (MONTAGE) بالدار البيضاء، وخلال هذا الأسبوع سنتوصل بالبقية وسيتم تثبيت الأعمدة كما أوردنا وهي أعمدة ذات جودة عالية”.

وبخصوص الأشغال التي يعرفها شارع المسيرة٬ والتي قيل حولها إن المقاولة غير مؤهلة للقيام بهذا العمل٬ أوضح أوعبا في بلاغ صادر عن الجماعة، أن الأشغال تمت وفق ما كان محددا في دفتر التحملات٬ رغم الإكراهات التي وجدتها ميدانيا وهذا بشهادة الجميع (ساكنة امالو)”.

وزاد المصدر ذاته قائلا، إنه “تم إنجاح ذلك المشروع دون خرق لبنود كناش التحملات، وإذا ثبت أي نقص في الأشغال فإننا رهن إشارة الجميع للقيام بجولة ميدانية للوقوف على هذه النقائص أو الشوائب”.

وأضاف بالقول، إن “جميع المشاريع هي خاضعة للمحاسبة من ذوي الإختصاصات، وأن المجلس الجماعي رئاسةً وأعضاءً يستحضر في برمجة وتنزيل المشاريع مبدأ التكافؤ بين جميع الأحياء والمواقع دون حيف أو تفضيل”، وفق تعبيره.