https://m.al3omk.com/455223.html

هيئة حقوقية تتهم سلطات السراغنة بـ”التعامل البارد” مع الفيضانات طالبت بفتح تحقيق

عبرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بدائرة أهل الغابة بإقليم قلعة السراغنة عن امتعاضها الشديد من طريقة تدبير المسؤولين بالمنطقة لمشكل الفيضانات التي عرفتها جماعة أولاد زراد بالإقليم ذاته مخلفة خسائر مادية كبيرة.

وقال التنظيم الحقوقي في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، إن الفيضانات التي عرفتها الجماعة سالفة الذكر فضحت ضعف البنية التحتية المهترئة وكشفت السيول الفساد المستشري بالقطاعات المسؤولة، مستنكرا “التعامل البارد” الذي يبديه عامل الإقليم تجاه تخبط المواطنين في مواجهة الفيضانات والتزامه مكتبه المكيف، وفق تعبير البيان.

البيان طالب بفتح تحقيق شفاف يحدد المسؤوليات ويرتب الجزاء في وجه كل مقصر بمختلف القطاعات الوصية، كما طالب بتأهيل المجالس المنتخبة بالتجهيزات والمعدات اللوجستية، اللازمة لمواجهة مثل هذه الكوارث، خاصة وأن التقلبات المناخية لم تعد ظواهر عابرة، يضيف البيان.

وشدد التنظيم ذاته على ضرورة التدخل الفوري والعاجل لإيجاد حلول من أجل عدم تكرار مثل هذه الفاجعة مستقبلا، فضلا عن ضرورة جبر الضرر و تعويض المتضررين و تفعيل لجنة اليقظة ميدانيا وترميم البنى التحتية وتأهيلها وإيلاء الاهتمام والرعاية اللازمتين بالمتضررين.

وختم فرع أهل الغابة بيانه بمطالبته بإيفاد لجنة برلمانية لتقصي الحقائق و الوقوف على التدبير الفاشل للمجالس المنتخبة لربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك طبقاً لمقتضيات الدستور.

يذكر أن الأمطار العاصفية التي ضربت إقليم قلعة السراغنة، ليلة السبت وصباح الأحد الماضيين، تسببت في تدمير قنطرة بجماعة سيدي موسى، وخلفت خسائر مادية كبيرة بمجموعة من الدواوير التابعة لجماعة أولاد زراد، دون حضور المسؤولين حسب ما صرحت به الساكنة.

وقالت مصادر محلية لـ”العمق”، إن الأمطار الرعدية التي ضربت المنطقة، كانت كفيلة بـ”كشف وفضح البنيات التحتية بأولاد بومنيع الواد، بجماعة سيدي موسى، خاصة وأن القنطرة التي دمرت كاملة لا تتوفر على قضبان الحديد التي تقوي من صلابتها”.