أخنوش يعطي انطلاقة الموسم الفلاحي.. والوزارة تتخذ تدابير لإنجاحه (فيديو وصور)
https://m.al3omk.com/463472.html

أخنوش يعطي انطلاقة الموسم الفلاحي.. والوزارة تتخذ تدابير لإنجاحه (فيديو وصور) بإقليم سيدي قاسم

أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2019-2020 من إقليم سيدي قاسم، معلنا عن التدابير التي اتخذتها وزارته لضمان نجاح هذا الموسم.

وقال عزيز أخنوش في كلمة له بالمناسبة، إن “إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي يعتبر تقليدا سنويا رمزيا وهاما باعتباره مناسبة للوقوف على ما تم تحقيقه خلال الموسم الفلاحي الماضي من انجازات واستعراض ما تم من مبادرات وما تم اتخاذه من تدابير لتأمين المواكبة الاستباقية للموسم الفلاحي الحالي”.

وشدد وزير الفلاحة، على أنه كان واثقا من أن مخطط المغرب الأخضر الذي أطلقه الملك محمد السادس منذ 2008 سيحقق تنمية مستدامة ومتوازنة للقطاع الفلاحي الوطني ويجعل منها محركا قويا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بفضل الأهداف التي تم التخطيط لها.

واعتبر أن القطاع الفلاحي “سجل نتائج هامة على مختلف الأصعدة، تتجلى في العديد من المؤشرات التي طبعت هذا العقد من 2008 إلى 2018″، مشيرا إلى أنه “على مستوى المؤشرات العامة تضاعف الناتج الداخلي خلال عشر سنوات، حيث تمكن القطاع الفلاحي من مضاعفة مساهمته في نقاط النمو الاقتصادي الوطني كما بلغت المساهمة الإضافية لنتائج المخطط الأخضر في نقاط النمو الاقتصادي 10%”.

أما على صعيد الاستثمار، فقد أوضح أخنوش، أنه “تم تسجيل تعبئة غلاف مالي بلغ 63 مليار درهم كاستثمار من القطاع الخاص وحجم تراكم للاستثمار العمومي بلغ 41 مليار درهم تم توجيهها بنسبة 60 في المائة لمجال الري وإعداد المجال الفلاحي”.

وبخصوص الصادرات، أشار المتحدث ذاته، أنه “رغم الظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة فقد تضاعفت قيمة الصادرات الفلاحية خلال العشر سنوات الماضية إذ بلغ نموها أزيد من 139 في المائة كما انخفض عجز الميزان التجاري الفلاحي بـ31 في المائة وصاحب ذلك تطوير الحصة الفلاحية من صادرات البلاد بمرتين تقريبا بالإضافة إلى تنويع ملحوظ للمنتجات الفلاحية المصدرة”.

وبحسب وزير الفلاحة، فقد كان لتلك الاستثمارات والانجازات أثرها الواضح على الإنتاج الفلاحي الذي عرف تحسنا كبيرا مكن من تسجيل استقرار نسبي لأسعار المواد الغذائية وضمان مستوى جيد من التمويل وتغطية الاحتياجات في العديد من المنتجات الغذائية، وهو استقرار يعد من بين أعلى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي هذا الصدد، شدد أخنوش على أنه تمت تغطية الاحتياجات من الفواكه والخضر بنسبة 100% ومن الحليب واللحوم بنسبة تراوحت بين 98 و100% ومن الحبوب بنسبة من 60 إلى 70 في المائة والسكر بنسبة 47 في المائة.

ولنجاح الموسم الفلاحي 2019-2020، أبرز أخنوش أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير من بينها توفير 2,2 مليون من البذور المختارة بأسعار تحفيزية للفلاحين من خلال تسويق بأسعار في المتناول تصل إلى 175 درهم للقنطار من القمح العادي، و195 درهم للقنطار للقمح الصلب، و345 درهم للقنطار من الشعير.