عشاق “الكهوف والمغارات” يختتمون مؤتمرهم الأول بأكادير (صور)
https://m.al3omk.com/478402.html

عشاق “الكهوف والمغارات” يختتمون مؤتمرهم الأول بأكادير (صور) بحضور وزان للمهتمين بالمجال

اختتمت بمدينة أكادير، في الفترة الممتدة من 15 إلى 18 نونبر الماضي، وبشراكة مع المختبر PGMB بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمتحف الوطني الطبيعي للعلوم بمراكش، ومختبر GESCAT بجامعة ابن زهر باكادير، فعاليات المؤتمر العلمي لإلستغوار والسياحة الجيولوجية وتأهيل الموارد الطبيعية، تحت شعار “ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي”، بحضور وازن للمهتمين داخل وخارج المغرب، من تنظيم جمعية المستكشفون المغاربة Moroccan Explorer،

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار الأنشطة المبرمجة للجمعية بجهة سوس ماسة درعة، وتسعى هذه التظاهرة إلى تسليط الضوء على المخزون التراثي الغني للمنطقة، وتعريف عموم المتتبعين، لاسيما منهم الطلبة و الناشطين الجمعويين بالتراث الوطني، وكذلك النهوض بالبحث العلمي، ونشر المقالات العلمية في مجال االستغوار، والسياحة الجيولوجية، وكذا تثمين الموارد الطبيعية.

وفي الكلمة الإفتتاحية، أشار المنظمون إلى غنى وتنوع برنامج و موضوعات المؤتمر، بين الإستغوار وعلم اآلثار والجيولوجيا، وتثمين السياحة الجغرافية للموارد الطبيعية، ومساهمة نظام المعلومات الجغرافية, واعتبر المنظمون أن هذا المؤتمر يعتبر من أهم المحطات الوطنية، التي تهتم بتثمين وحماية التراث الإستغواري بالمغرب، إذ يتطلع أن يكون موعدا منتظما، ينعقد كل سنة أو سنتين في إحدى المدن المغربية.

وقد ارتأى أعضاء اللجنة المنظمة أن تكون أول نسخة لهذا النشاط بمدينة اكادير المعروفة بتاريخها، وموقعها الجغرافي ومناخها و آثارها التاريخية، ومعالمها السياحية، كما تعد أكادير الآن واحدة من الوجهات الرئيسية بالمغرب، عاصمة منطقة سوس ماسة الإدارية، ومقر ولاية أكادير إيدا أوتنان.

ويتطلع من هذه الدورة، إعطاء صدى كبير للإستغوار على الصعيد الوطني و الدولي عموما، و جهة سوس ماسة بشكل خاص، وعرف هذا الملتقى مشاركة العديد من الخبراء و الباحثين المغاربة و الأجانب في مجال الإستغوار والسياحة الجيولوجية، وكذا باحثين في مجال تثمين وتأهيل الموارد الطبيعية، وعلم الآثار وبالإضافة لممثلي الجمعيات المغربية التي تعني بالإستغوار من كافة ربوع المملكة.

جل المشاركين نوهوا بهذا التوجه و بنجاح المؤتمر، وبالمستوى الأكاديمي العالي، وكذلك جودة الأبحاث و الدراسات، والمستجدات التي قدمت طوال أيام المؤتمر، كما شكل هذا المؤتمر فرصة للباحثين الشباب للإنفتاح أكثر على هذا الميدان واالاحتكاك بخبرائه، مؤكدين أن من شأن مثل هذه التظاهرة أن تميط اللثام على ذخائر تراثنا الوطني، وما يزخر به من غنى وتنوع.

وفي كلمتها الختامية، نوه المنضمون بالمستوى الراقي للأبحاث والدراسات المقدمة، كما تم الإعلان عن جوائز أفضل الأبحاث تشجيعا للبحث العلمي، ونهوضا بمستوى المقالات العلمية ببلدنا.