لحبابي: القانون يضع تجار المخدرات على قدم المساواة مع الصيادلة
https://m.al3omk.com/480994.html

لحبابي: القانون يضع تجار المخدرات على قدم المساواة مع الصيادلة رئيس كونفدرالية صيادلة المغرب

سعيدة مليح – صحفية متدربة

قال محمد لحبابي رئيس كونفدرالية صيادلة المغرب، إن “المراجع القانونية لأدوية العلاج النفسي تضع المخدرات وأدوية العلاج النفسي في نفس الخانة، وبالتالي، تضع تجار المخدرات على قدم المساواة مع الصيدلاني الممارس في حالة صرفه لدواء بدافع مهني أو إنساني”.

وأضاف لحبابي في كلمة له في ندوة حول “صرف أدوية الأمراض النفسية” بسلا، أمس الخميس، أن “استعمال الأدوية النفسية من طرف أشخاص مشبوهين بطريقة غير مشروعة في اقتنائها، هي حالات استثنائية بالنسبة للصيدليات، ويتم صرف الأدوية لها بعيدا عن الشبهة، من خلال تقديم الوصفة الطبية”، مضيفة: “للأسف مثل هذه التصرفات تدلس على الصيدلاني بوسائل قانونية”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن “الصيدلاني يجد نفسه أمام تعارض مع دوره المهني، في إنقاذ المريض في حالة أزمة صحية تهدد حياته، خصوصا في بعض الحالات التي تنتهي فيها صلاحية الوصفة الطبية أو فقدانها”.

وتابع أن “التهديد المباشر بالسلاح من طرف مروجي ما يسمى بالقرقوبي، للحصول على هذه الأدوية، أدت في الكثير من الحالات إلى اعتداءات جسدية على الصيادلة أو مساعديهم، واليوم الصيدلاني يلعب دور الشرطي، ولا يستطيع صرف المدة العلاجية كاملة لهذه الأدوية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعلاج لمدة 6 أشهر، لأن صرفه لـ6 علب مثلا من هذا النوع من الأدوية، قد يصبح محل متابعة بالترويج للمخدرات”.

واعتبر أن “أدوية العلاج النفسي تكون موضوعة في أماكن خاصة بالصيدليات في أدراج مقفلة، وتحت متابعة مشددة، ناهيك عن أن الصيدلاني يصرف أدوية العلاج النفسي، بعد التأكد من صحة الوصفة الطبية ومن تاريخ صلاحيتها ومن المعطيات المتعلقة بالمريض، حرصا على أداء واجباته المهنية على أحسن حال، بحيث يتم تسجيل اسم المريض واسم الطبيب واسم الدواء في سجل خاص يتم ختمه بمديرية الأدوية والصيدلة وهو سجل مرجعي لأي تفتيشية لمفتشي وزارة الصحة”.

ومن الأدوية التي لا يمكن صرفها إلا بوصفة طبية، كل ما يخص علاج مرض الصرع والباركينسون، ودواء طرامادول لعلاج الآلام المستعملة لحلات مرضى السرطان، والأمر لا يتعلق دائما فيما يسمى بالقرقوبي، يضيف المصدر ذاته.

ونبه لحبابي إلى أن “ارتفاع إشكاليات الحياة اليومية والضغط النفسي، أدت إلى اتساع الشريحة المجتمعية التي تعرض نفسها على أخصائيين للأمراض النفسية، وبالتالي يمكننا أن نتصور كيف أصبح استعمال هذا النوع من الأدوية منتشرا بشكل واسع”.