ابتداء من اليوم..مجسم لأهم معالم اقليم تيزنيت يحط رحاله وسط أكادير
https://m.al3omk.com/492660.html

ابتداء من اليوم..مجسم لأهم معالم اقليم تيزنيت يحط رحاله وسط أكادير ندوة صحفية سبقت التظاهرة

كشف رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ،  عبد الله غازي، أن تظاهرة “أيام إقليم تيزنيت بأكادير” التي ستنظم بمدينة اكادير من 18 إلى 25 يناير الجاري، تروم تسويق الإقليم من خلال التعريف بمختلف المؤهلات المتنوعة التي يزخر بها، وذلك قصد إثارة الرغبة لدى المواطن المغربي والسائح الأجنبي لزيارة مدينة تيزنيت وباقي الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

وأوضح في ندوة صحفية عقدها مساء أمس الجمعية، بمعية المدير الإقليمي للفلاحة بتيزنيت، من أجل تسليط الضوء على هذه التظاهرة الترويجية ، أن هذه الأيام تكتسي بعدا مجاليا ، مؤكدا أن جميع الفعاليات المنتسبة للإقليم ساهمت في وضع تصور لها ، إلى جانب المشاركة فيها ، من هيئات منتخبة ومجتمع مدني، وسلطات إقليمية ، ومثقفين، ومصالح خارجية، وقطاع خاص وفاعلين آخرين.

وأضاف غازي أن إقليم تيزنيت شهد خلال السنوات ال15 الماضية، حركية تنشيطة وازنة، كان لها وقع إيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم برمته، معتبرا أن الظرف الراهن يستدعي الانتقال إلى وثيرة مغايرة من العمل والترويج للإقليم، وهذا ما أفضى إلى بلورة تظاهرة “أيام إقليم تيزنيت بأكادير”.

وأكد أن اختيار مدينة أكادير لتنظيم هذه التظاهرة، يتماشى مع منطق تنزيل الجهوية المتقدمة، انطلاقا من كون أكادير تشكل عاصمة الجهة، فضلا عن كونها تشكل ثاني وجهة سياحية على الصعيد الوطني، مسجلا أن تقوية عاصمة الجهة وارتقائها على مختلف الأصعدة، سيدفع بالإندماج الجهوي نحو الأمام ، مما سينعكس بشكل إيجابي على باقي مدن الجهة التي تتكامل في عدد من المجالات .

ومن جهته ، أشار السيد عبد العزيز الملوكي إلى أن المجال الفلاحي في تيزنيت يحضر بشكل وازن في تظاهرة ” أيام إقليم تيزنيت بأكادير” وذلك من خلال القطاع التعاوني الذي شهد بالإقليم خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية خاصة في الشق المتعلق بإنتاج وتثمين المنتجات المجالية .

للإشارة، فإن الأنشطة المقررة في إطار تظاهرة ” أيام إقليم تيزنيت بأكادير” تتوزع على مجموعة من الفضاءات في مدينة الانبعاث في مقدمتها قاعات المعارض والعروض والندوات التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، وفضاءات ممر أيت سوس، وقاعة إبراهيم الراضي التابعة لقصر بلدية أكادير، وساحة أيت سوس.

وبإمكان الزائرين للتظاهرة التعرف من خلال أروقة المعارض المقامة بالمناسبة على نماذج من إبداعات أبناء إقليم تيزنيت في ميادين الفن التشكيلي والصورة الفوتوغرافية والتأليف والإصدارات،إلى جانب التعرف على جوانب من التراث والذاكرة والديناميات الثقافية والروحية والرياضية المحلية، والموروث المادي واللامادي للإقليم إنسانا ومجالا.

وعلاوة عن ذلك، سيتم فتح المجال لتقديم عينة من العروض المسرحية والسينمائية والتوثيقية، التي يرتبط إنتاجها بإقليم تيزنيت ، وعقد لقاءات وندوات ونقاشات مفتوحة حول مواضيع ذات صلة بهذه المجالات، إلى جانب تنظيم حفلات تنشيطية فنية، تشارك في إحيائها فرق ومجموعات من التراث الشعبي المحلي ، ومجموعات عصرية وشبابية، تمثل مختلف التمظهرات الفنية بالإقليم.