باحثة مغربية بفرنسا: الكلوروكين أنقذ الآلاف.. والفيروس قد يختفي في الصيف

30 أبريل 2020 - 23:30

قالت الدكتورة المغربية سارة بلالي، مهندسة البحث العلمي بالمستشفى الجامعي بمدينة مارسيليا، إن البروتوكول العلاجي الذي اقترحه البروفيسور الفرنسي راوول والذي يعتمد بالأساس على عقار الكلوروكين، أنقذ حياة آلاف المرضى في فرنسا وفي عدد من الدول الأخرى.

وأشارت عضو الفريق الطبي الذي يديره عالم الفيروسات الفرنسي الشهير في حوار مع موقع “الجزيرة” أن نتائج الأبحاث أكدت أن دواء “الهيدروكسي كلوروكين” و”الأزيثروميسين”، يخفض من تكاثر الفيروس ويحد من قوته الوبائية، ويجعا الشخص المصاب غير ناقل للعدوى، وآثاره الجانبية يمكن التحكم فيها.

وأكدت ابنة مدينة الدار البيضاء أن هناك مؤشرات إيجابية بشأن اختفاء فيروس كورونا بحلول الصيف المقبل بشكل نهائي، أولها أن “الفيروسات التنفسية تكون عادة موسمية، فمثلا فيروسات متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس” ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس” ، حيث أنه وبعد اختفائهما قبل سنوات لم يظهرا مجددا”، والمؤشر الثاني يتمثل في الانخفاض السريع وفي مدة قصيرة في عدد الوفيات والمصابين في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية.

وأوضحت بلالي أن الفيروس القاتل مازال يلفه الكثير من الغموض، لذلك سيكون علينا الانتظار على الأقل عاما أو أكثر للحصول على لقاح والذي يستلزم المرور عبر سلسلة من الإجراءات والتجارب المعقدة.

وأردفت الباحثة المغربية أنه لا توجد ولحد الساعة دلائل علمية صريحة تورط الصين في صناعة الفيروس “ما أعرفه أن صناعة الفيروسات أمر ممكن، ولكنها عملية شديدة التعقيد، والحذق ليس من يصنعها ولكن من يتمكن من الخداع.. وتبقى كل الفرضيات واردة، والله أعلم”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

في قضية جديدة .. اغتصاب فتاة تعيش حالة التشرد بمدينة مراكش

في عز “كورونا”.. انعدام التدابير الوقائية وأخطاء “قاتلة” بالمستشفى الجامعي مراكش (فيديو)

مواطن يحاول الانتحار بتطوان بسبب أوضاعه المادية الصعبة

سياسة “الآذان الصماء” تدفع تنسيقا نقابيا لخوض إضراب بجماعة الرباط

الملك معزيا في وفاة الشناوي: قامة فنية كبيرة ساهمت في إشعاع المسرح المغربي

تابعنا على