"كلام من ذهب".. رجل مسن يحكي عن أجواء العيد ودور المرأة في المجتمع المراكشي (فيديو)

08 أغسطس 2020 - 13:00

يحكي رجل مسن مراكشي من بائعي التوابل بحي الملاح بمراكش، عن تقاليد وعادات عيد الأضحى في المدينة الحمراء ومكانة المرأة في المجتمع المراكشي.

ويقول بنبرة واثقة لجريدة "العمق"، إن هذه المرأة هي محور كل شيء داخل البيت، فهي تعتني بكل كبيرة وصغيرة، من تزيين البيت وتنظيفه إلى إعداد الطعام وفق التقاليد المحلية.

ويؤكد أن عملها يقابل بالتقدير والاحترام، ويكون يوم العيد فرصة لتقديم المساعدة لها من قبل باقي أفراد الأسرة في جو احتفالي قل نظيره.

ويبرز أن إعداد الطعام لا يقتصر على "لحم الأضاحي"، بل يشمل أكلات مغربية أصيلة، وحلويات خاصة قبل نحر الأضحية.

ويضيف، بعد أداء "السنة المؤكدة"، يتبع المراكشيين نظاما غذائيا معروفا منذ القدم، يبدأ في اليوم بشي الكبد من أجل "بولفاف"، ثم تمضي الأيام الثلاثة الأولى حسب العادات والتقاليد، دون نسيان الجيران والأحباب والتصدق على الفقراء.

ويبرز أن من عادة المراكشيين، أن يجتمعوا هم وأسرهم الصغيرة، عند الوالدة، والتي قد تحل محلها الأخت الكبيرة أو الأخ الكبير، وهو ما يقوي الصلة بين الجميع ويمنح فرصة لتقوية صلة الرحم.

يوصي بالصبر على الأولاد في زمن كثرت فيه الفتن، وألا يبخل عليهم بالتوجيه بالتي هي أحسن وبالدعاء الخالص، مبرزا أن الاهتمام يوجه أكثر للبنات، لأن أي تقصير قد يعرضها لأخطار كثيرة.

يقدم أيضا بعض النصائح بخصوص استعمال التوابل معتمدا فقط على تجربته في بيعها بمدينة مراكش، وعلى ما يتداول بين أهل المدينة.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

لقاح ضد فيروس كورونا المستجد

علماء يحذرون: لقاح فيروس كورونا لن يمنع الإصابة.. وفعاليته لن تتجاوز الـ50%

قرار التعليم الحضوري ينزع فتيل الاحتقان داخل الأسر السرغينية

“التعليم عن بعد” يرهق أسرا بقلعة السراغنة .. واحتجاجات تلوح في الأفق

تابعنا على